前身为国际学者大学
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
APEXSCI International University جامعة أيبكسي العالمية APEXSCI INTERNATIONAL UNIVERSITY

根据2030愿景,塔伊夫中学教师绩效的职业发展计划的有效性


تفاصيل البحث

根据2030愿景,塔伊夫中学教师绩效的职业发展计划的有效性

The effectiveness of the planned professional development programs for the performance of female teachers in the middle school in Taif according to Vision 2030

د/ ريم بنت ثابت محمد بني زيد القحطاني

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك بجامعة أم القرى

rtqahtan@uqu.edu.sa

Dr. Reem bint Thabit Mohammed Bani Zaid Al-Qahtani

Associate Professor of Educational Administration and Planning, Umm Al-Qura University

rtqahtan@uqu.edu.sa

أ.منيرة غالب الشلوي

باحثة الدكتوراة جامعة أم القرى/ قسم الإدارة التربوية والتخطيط

s44770146@uqu.edu.sa

Ms. Munira Ghalib Al-Shalawi

PhD Researcher, Umm Al-Qura University / Department of Educational Administration and Planning

s44770146@uqu.edu.sa

تاريخ الاستلام:27-10-2025

تاريخ القبول: 10-11-2025

Accepted: 10-11-2025

Received: 27-10-2025

الملخص:

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فاعلية برامج التطوير المهني المخطط لأداء المعلمات بالمرحلة المتوسطة في الطائف، وذلك في ضوء رؤية المملكة 2030. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي، معتمدًا على جمع البيانات من مصادر متعددة ومراجعة الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة، لبناء إطار نظري متكامل يدعم فهم واقع هذه البرامج وفاعليتها.

وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أبرزها: أن تقديم برامج تطوير مهني متجددة ومتماشية مع توجهات رؤية 2030 يسهم في تعزيز أنشطة التطوير الذاتي للمعلمات، ويؤكد أهمية توفير مصادر داعمة تلبي متطلبات هذه البرامج. كما أكدت الدراسة على أهمية إجراء دراسات تجريبية دورية لتقييم أثر برامج التطوير المهني على ممارسات المعلمين ومخرجات الطلبة الأكاديمية والسلوكية.

وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بضرورة مواءمة برامج التطوير المهني مع رؤية 2030 واحتياجات المعلمات الفعلية، وتبني أساليب تدريب متنوعة تشمل التعلم التشاركي والتطبيقي، بالإضافة إلى دمج التقنيات الحديثة ومهارات المستقبل في محتوى البرامج التدريبية.

الكلمات المفتاحية : الأداء المهني، المخطط، التطوير، الأداء، الفاعلية.

Abstract  

This study aimed to identify the effectiveness of the professional development programs planned for the performance of middle school teachers in Taif, in light of the Kingdom’s Vision 2030. The researcher used the descriptive approach, relying on collecting data from multiple sources and reviewing relevant literature and previous studies, to build an integrated theoretical framework that supports understanding the reality of these programs and their effectiveness. The study reached several results, the most prominent of which are: Providing innovative professional development programs that are in line with the directions of Vision 2030 contributes to enhancing self-development activities for female teachers, and emphasizes the importance of providing supportive resources that meet the requirements of these programs. The study also emphasized the importance of conducting periodic experimental studies to evaluate the impact of professional development programs on teachers’ practices and students’ academic and behavioral outcomes. In light of the results, the study recommended the need to align professional development programs with Vision 2030.

Keywords: professional performance, plan, development, performance, effectiveness  

1  الإطار العام للدراسة.

1.1 مقدمة الدراسة:

يشهد العالم اليوم تطورات وتحولات متسارعة في مختلف مجالات الحياة، وقد انعكست هذه التغيرات على العملية التعليمية وجودة مخرجاتها، مما أوجد حاجة ملحّة إلى الاهتمام بتطوير برامج التطوير المهني للمعلمين؛ ويأتي هذا الاهتمام انطلاقًا من أن التدريب المستمر يمثل أداة فعالة في تنمية القوى البشرية واستثمارها، إذ يسهم في تلبية احتياجاتها المتنوعة ومواكبة الاتجاهات العالمية المعاصرة التي تتسم بالتسارع المعرفي والتقني. 

وتحقيقاً لمتطلبات رؤية المملكة 2030م جاء برنامج الملك سلمان بهدف تنمية لموارد البشرية في كل جهاز حكومي، وتقديم العديد من الدورات التدريبية التي تعنى بتطوير المهارات والمواهب، مما يساهم في رفع إنتاجية الموظف وكفاءته إلى أعلى مستوى، عبر تطبيق معايير إدارة الاداء والتأهيل المستمر، وبناء منصات رقمية للمهمّات الأساسية، بالإضافة إلى وضع سياسات لتحديد قادة المستقبل وتمكينهم، وصناعة بيئة محفزة، تتساوى فيها الفرص ويكافأ فيها المتميزون، كما وضعت وزارة التعليم في المملكة لعربية السعودية تطوير برامج التطوير المهني للكوادر التعليمية في الوزارة على رأس أولويات عمل المركز الوطني للتطوير المهني والتعليمي، حيث يجري العمل حالياً على بناء يرامج في التطوير ترتكز على إطار الكفاءات المهنية وبما يتناسب مع متطلبات عصر المعرفة (الدغرير، 2020).

وتكتسب برامج التطوير المهني أهمية خاصة باعتبارها أحد أركان الاستثمار في رأس المال البشري داخل المؤسسات التعليمية، إذ يسهم في تعزيز كفاءاتهم المهنية، وتحقيق أهداف التعليم بفاعلية، وتلبية احتياجاتهم المهنية والشخصية، والمساهمة في تطوير المجتمع ورفع جودة الحياة فيه.(حمدي،2023).

وكما تهدف برامج التطوير المهني  إلى تزويد المعلمين بالمهارات العلمية المستقبلية اللازمة لمواكبة التطورات المعرفية والتقنية في العصر الحديث. وتقوم هذه البرامج على التخطيط المسبق والمشاركة في الأنشطة التطويرية التي تعزز من معارف المعلمين وتجاربهم المهنية، إضافة 

إلى الأنشطة الوظيفية المرتبطة بممارسة مهامهم اليومية. كما تسعى هذه البرامج إلى تحديد مستويات الإنجاز للمهام الوظيفية، بما يضمن تحقيق أداء وظيفي عالي وتعزيز الدافعية نحو العمل. (العريفي 2023).

1.2 مشكلة الدراسة:

يعدّ التطوير المهني للمعلمين استثمارًا أساسيًا في مستقبل التعليم، إذ يسهم في رفع كفاءة المعلمين وتعزيز أدائهم بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجات العملية التعليمية. وتمثل برامج التطوير المهني أحد أهم الوسائل لتزويد المعلمين بالمعارف والمهارات التربوية الحديثة التي تمكّنهم من مواكبة المستجدات في مجالات التعليم والتعلم، والمشاركة بفاعلية في تحقيق أهداف المؤسسات التعليمية وتجويد بيئتها المدرسية.        

أثبتت العديد من الدراسات، مثل دراسة الحارثي (2020) ودراسة حمدي (2024) أن برامج التطوير المهني تلعب دورًا فعّالًا في تحسين أداء المعلمات وتعزيز جودة العملية التعليمية بشكل عام، ومع ذلك تشير مجموعة أخرى من الدراسات إلى وجود قصور في قدرة هذه البرامج على تحقيق أهدافها بسبب عدم اكتمالها أو غموض آليات تطبيقها في الكثير من الحالات، كما هو موضح في دراسة الشمري  (2024)بالإضافة إلى ذلك أكدت دراسة الزهراني (2019) أن نسبة تحقيق أهداف تلك البرامج في المملكة العربية السعودية لا تزال دون المستوى المتوسط. 

بناءً على ذلك يظهر تحدٍ واضح يتمثل في ضرورة مراجعة برامج التطوير المهني وضمان ملاءمتها لواقع العملية التعليمية داخل المملكة، كما يتعين التركيز على تطبيقها بشكل فعّال وشامل لجميع العاملين في التعليم سواء كانوا معلمين أو معلمات لتحقيق أفضل النتائج في تحسين الأداء التعليمي.

ومن خلال ما سبق تم بلورة سؤال المشكلة على النحو التالي: ما فاعلية برامج التطوير المهني المخطط لأداء المعلمات في المرحلة المتوسطة بالطائف وفق رؤية  2030م؟

        ويندرج عنه عدد من التساؤلات الفرعية، وهي:

  • ما الإطار المفاهيمي لفاعلية برامج التطوير المهني المخطط في أداء معلمات المرحلة المتوسطة بمدينة الطائف وفق رؤية 2030م؟

  • ما واقع أداء معلمات المرحلة المتوسطة في الطائف في تطبيق برامج التطوير المهني المخطط وفق رؤية 2030م؟

  • ما جودة التطوير المهني المخطط لمعلمات المرحلة المتوسطة وفق رؤية 2030م؟

  • ما لتحديات التي تواجه معلمات المرحلة المتوسطة في تطبيق برامج التطوير المهني المخطط وفق رؤية 2030م؟

  • ما الإجراءات المقترحة لتطوير برامج التطوير المهني المخطط لأداء المعلمات في مدينة الطائف وفق رؤية 2030م؟

1.3 أهداف الدراسة:

  • فاعلية برامج التطوير المهني المخطط لأداء المعلمات في المرحلة المتوسطة بالطائف وفق رؤية 2030م.

  •  واقع أداء معلمات المرحلة المتوسطة في الطائف في تطبيق برامج التطوير المهني المخطط وفق رؤية 2030م.

  • 根据2030愿景,为中学阶段女教师规划的职业发展质量。

  • 中学阶段女教师在实施根据2030愿景规划的职业发展项目时面临的挑战。

  • 根据2030愿景,提出在塔伊夫市提升女教师表现的职业发展项目的建议措施。

1.4 研究的重要性:

تتمثل أهمية الدراسة في:

1.4.1 理论重要性:

本研究有助于实现多个方面,最重要的是:

  1. 丰富与女教师职业发展相关的知识和理论框架,依据2030愿景的方向,该愿景将人力资本投资作为实现教育可持续发展的核心。

  2. 增强职业发展项目有效性的理论框架,研究提供了科学补充,阐明了规划的职业发展项目与女教师表现水平之间的关系,有助于建立对沙特教育环境中培训有效性概念的更深理解。

  3. 对现代教育和管理思想的贡献:它将质量、规划和职业发展概念联系起来,依据2030愿景的要求。

  4. 丰富与女教师职业发展规划相关的文献:通过研究塔伊夫中学实施职业发展项目的现状。

1.4.2 科学重要性

本研究的应用重要性源于:

  • 它旨在提供可用于改善塔伊夫市中学阶段女教师职业发展项目现状的改进建议,符合2030愿景的要求。

  • 为教育部决策者和教育监督人员提供关于当前职业发展项目有效性的现实性的信息,帮助改善针对女教师的培训计划和策略。

  • 提供可采纳的建议措施,以提升职业发展项目的质量,促进教育的效率和卓越,符合2030愿景的期望。

  • 使教育培训中心和学术监督人员能够从研究结果中受益,了解关注女教师实际需求并在教育领域产生积极影响的项目的有效性。

1.5 研究的范围:

  • 空间范围:本研究在沙特阿拉伯塔伊夫市的中学实施。

  • 时间范围:本研究在2025学年实施。

  • 人力范围:本研究专门针对沙特阿拉伯塔伊夫市中学的女教师进行。

  • 主题范围:本研究的主题限于规划的职业发展项目对中学阶段女教师表现的有效性,依据2030愿景。

1.6 研究术语:

  • 有效性:是 旨在以最高效率实现预期目标的过程,而不受时间、精力、成本等因素的限制。(阿尔贾拉赫,阿布·阿沙尔,2020)

  • 职业发展: 职业发展被视为一个持续的过程,包含一系列专业培训,旨在增强个人的技能和能力,并为他们提供新的技能,以帮助他们有效且高质量地完成分配的任务。(阿尔穆菲兹,土耳其,2021)。

  • 项目规划: 持续培训项目的规划被定义为“根据组织的政策和目标,制定一系列程序和培训课程的愿景,以发展和提升其劳动力,这些项目可以是年度或阶段性的,在特定时间段内实施”(阿布·纳斯尔,2009)

并且研究者在操作上定义 规划的职业发展 为:一个有组织和持续的过程,旨在通过预先规划的培训项目改善教师的表现,提升他们的专业和教育技能,这些项目基于对教师实际需求的分析,并根据明确和具体的目标实施。

1.7 研究方法:

研究者采用描述性方法,这是通过科学描述现象或科学问题的一种方式,从而得出合理的解释,提供证据和论据,使研究者能够为问题设定明确的框架。

2 الإطار النظري

2.1 教育与2030愿景

沙特阿拉伯王国的2030愿景于2016年4月25日制定,旨在建设一个充满活力的社会、繁荣的经济和雄心勃勃的国家。

该愿景涵盖了一系列针对不同部门的多样化项目和倡议,其中教育部门受到特别关注,愿景以“教育促进经济发展”为口号,设定了一系列核心目标,其中最重要的是: 

  • 通过持续的培训和职业发展,增强教师的角色,并定期跟踪教师的职业进展,年度发布教育表现结果,同时这些努力还包括建立本地和国际合作伙伴关系,为毕业生提供卓越的培训机会,以及创建专门的平台,通过不同部门发展人力资源,以支持培训和资格提升的过程,并增强每个教育路径的职业标准。

  • 弥合教育成果与劳动力市场需求之间的差距,通过发展基础教育体系,引导学生走向适合他们的职业和专业路径,同时愿景还旨在提供再培训机会,并增强在不同教育路径之间的灵活性。

  • 更新课程,使其专注于发展学习者的基本技能,鼓励人才的培养和提升,同时致力于全面和均衡地塑造他们的个性。(国家转型计划,2016:62)

2.2 规划的职业发展对教师的重要性:

يُعدّ التطوير المهني والوظيفي للمعلمين أحد الركائز الأساسية لتحسين جودة التعليم، حيث يسهم في تعزيز كفاءة المعلمين، وتحسين أدائهم، مما ينعكس إيجابًا على مخرجات التعليم. ويهدف إلى تزويدهم بالمهارات والمعارف الحديثة التي تمكّنهم من أداء مهامهم بفعالية، مع تلبية احتياجاتهم المهنية والشخصية، وتعزيز دورهم في بناء المجتمع وتحقيق جودة الحياة.

وفي ظل التسارع المعرفي والتحديات المتجددة لم يعد مقبولاً أن يكتفي المعلم بما تعلمه خلال مرحلة الإعداد، بل أصبح التطوير المستمر ضرورة ملحّة، فالمعلم اليوم يُنظر إليه كمُتعلِّم مدى الحياة يسعى إلى تجديد معارفه وتطوير أساليبه بما يتماشى مع متغيرات العصر خاصة في ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية.

من هنا تبرز أهمية التخطيط التربوي الاستراتيجي لدعم المعلمين من خلال تحديث معارفهم وتدريبهم على أحدث الأساليب التعليمية بما يحقق تنمية مهنية شاملة تعزز كفاءتهم المعرفية والسلوكية. وقد أفرزت التغيرات التكنولوجية أساليب مبتكرة لإعداد وتطوير المعلمين مما مكّنهم من مواكبة المستجدات والقيام بأدوارهم التعليمية بكفاءة أعلى وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030م وأهداف التنمية المستدامة. (التميمي،2022).

2.3 متطلبات التطوير المهني:

يشير العنزي (2023) الى مجموعة من المتطلبات الأساسية وأهمها:

  • وضع خطط واضحة تحدد آليات بناء البرامج، مراحل تنفيذها، وميزانياتها. 

  • تصميم برامج تدريبية تتماشى مع احتياجات المتدربين وتلبي متطلبات وظائفهم المستقبلية.

  • توفير الإمكانات التقنية اللازمة وإتاحة الوقت الكافي للتدريب.

  • بيئة تنظيمية وإدارية داعمة تُشرف بفعالية على تنفيذ هذه البرامج وتقويم نتائجها.

  • الكفاءة البشرية المؤهلة من الخبراء والمتدربين لضمان الوصول إلى أهداف التطوير المهني بأعلى مستويات الكفاءة والجودة. 

وقد ذكر حسن ( 2019) مجموعة من أهداف التطوير المهني للمعلمين وتمثلت فيما يلي:

  • تحسين كفاءة المعلمين والارتقاء بجودة الأداء المهني، مع تعزيز الوعي بالقضايا والتطورات الحديثة في المجال التربوي. 

  • الإلمام بسياسات التعليم والتعلم المعاصرة بما ينسجم مع التغيرات والتوجهات العالمية. 

  •  تقوية العلاقات الإنسانية بين العاملين في البيئة التعليمية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي مع تطوير مهارات حل المشكلات والتعامل مع التحديات.

  • توفير فرص أكبر للمشاركة في عملية صنع القرار داخل المؤسسات التعليمية بما يعزز دور المعلمين في الجوانب الإدارية.

  •  تحديث سياسات إدارة التعليم لتأسيس إطار تنظيمي يُحفز الابتكار ويرفع من الكفاءة المهنية.

  • تقديم الدعم اللازم للمعلمين فيما يتعلق بالأدوار المستقبلية والرؤى المطلوبة لجميع العاملين ضمن المنظومة التعليمية.

  • تطبيق تقنيات التعليم الحديثة لرفع فعالية العملية التعليمية وتحسين جودة المخرجات التعلّمية.

  • مراعاة تحقيق التوازن بين الاحتياجات المستقبلية والحالية عند تصميم استراتيجيات التطوير المهني مع التركيز على الإبداع والموضوعية وتطبيق معايير تقييم دولية لضمان جودة التعليم في جميع مستوياته.

تؤكد هذه المحاور على ضرورة الانخراط المستدام في مهارات القرن الحادي والعشرين لضمان تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في العملية التعليمية.


2.4 مبادئ برامج التطوير المهني:

حيث تمثل الأسس التي تستند إليها برامج تطوير المعلمين لتحقيق الأداء الوظيفي الفعال وفقًا لما أشار إليه الزهراني، (2024) يمكن تلخيص هذه المبادئ على النحو التالي:

  • الغرضية: يُعتبر تحديد الهدف بوضوح واحدًا من أهم العوامل التي تضمن نجاح برامج التطوير المهني، حيث يعتمد تحقيقه على التخطيط المدروس، الإعداد الجيد، التنفيذ الفعّال، ومن ثم القيام بعملية تقييم شاملة لنتائج هذه البرامج. 

  • التكامل: يستدعي تحسين جودة التطوير المهني للمعلمين تنسيقًا وتكاملاً بين جميع الجهات والمؤسسات المعنية، مما يساهم في ضمان التنفيذ المثالي وتحقيق أقصى استفادة. 

  • المشاركة: يجب أن يتم تشجيع مشاركة الأطراف المستفيدة، وعلى رأسهم المعلمون، في عملية تخطيط وتصميم برامج التطوير المهني، بحيث تُبنى هذه البرامج بناءً على احتياجاتهم الحقيقية.

  • الواقعية: لنجاح هذه البرامج، يجب أن تستند إلى دراسة دقيقة لاحتياجات المعلمين، بما يضمن أنها تنبع من واقعهم المهني وتعزز من أدائهم بطريقة فعالة. 

  • التخطيط: مشاركة جميع العاملين في الميدان التربوي تُعد أمرًا ضروريًا في عملية التخطيط والتنفيذ، لضمان تطوير برامج تعكس احتياجات النظام التعليمي والمؤسسي.

  •  الشمولية: ينبغي أن تشمل برامج التطوير المهني كافة أبعاد العملية التربوية لتحقيق تحسين شامل ومستدام. الاستمرارية: التطوير المهني عملية مستمرة ترافق المعلم طوال مسيرته المهنية، مما يساهم بشكل دائم في تعزيز كفاءته وإنجازاته العملية. 

  • المجتمعية: تتسم عملية التطوير المهني بطبيعتها الاجتماعية والإنسانية، حيث تهدف إلى تنمية مهارات وقدرات المعلمين لتلبية متطلبات أدوارهم الحالية والمستقبلية على نحو أفضل.

تعكس هذه المبادئ أهمية بناء نظام تطوير مهني مستدام وقائم على أسس قوية لتحقيق جودة البرامج ودعم تطور العملية التعليمية بأكملها.

2.5 برامج التطوير المهنية للمعلم في المملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030م.

يُعد التطوير المهني للمعلم في المملكة العربية السعودية عنصرًا محوريًا في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في قطاع التعليم، التي تسعى إلى بناء مجتمع متقدم يمتلك كفاءات بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالميًا. ويعكس هذا الاهتمام العميق بالتعليم استجابةً لمتطلبات التنمية المتسارعة واحتياجات سوق العمل المتجددة، حيث يُشكل المعلم الأساس في تحسين جودة التعليم وتعزيز كفاءة أداء المدارس. (التحول الوطني ،2030م).

تولي وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية اهتمامًا متزايدًا بتطوير الكوادر التعليمية والقيادات التربوية، إدراكًا منها للدور الجوهري الذي تؤديه في رفع جودة التعليم وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وفي هذا السياق، تواصل الوزارة العمل على تحديث النظام التعليمي وإطلاق مبادرات نوعية تركّز على تطوير المعلم بوصفه العنصر الأهم في العملية التعليمية. ومن أبرز هذه المبادرات: البرنامج الوطني للتطوير المهني التعليمي، الذي يهدف إلى تعزيز كفاءة الكوادر التعليمية من خلال برامج تدريبية متقدمة. كما أنشأت الوزارة عام 2017م المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، ليكون جهة متخصصة في بناء نموذج وطني مستدام للتدريب المهني، يسهم في إعداد معلمين مؤهلين قادرين على مواكبة التغيرات العالمية والتحول نحو تعليم عالي الجودة.(جودة ،2019)

يعتمد نموذج التطوير المهني الذي تتبناه وزارة التعليم على تنوع أساليب التدريب، بما يشمل التدريب أثناء الخدمة، والتعلم الذاتي، والتدريب الإلكتروني والميداني، وذلك بهدف تمكين المعلمين من مواكبة المستجدات التربوية والمعرفية، وتحسين أدائهم المهني، وتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المستقبلية. كما حرصت الوزارة على تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متنوعة داخل المملكة وخارجها، تضمنت ورش عمل ودورات تخصصية تُعنى بالقيادة التربوية وأحدث أساليب التعليم، بما يسهم في دعم النمو المهني للمعلمين وتعزيز قدراتهم على الإبداع والابتكار. (الطلحي،وآخرون،2023).

وفي هذا الإطار، تهدف برامج التطوير المهني إلى تمكين القيادات التربوية والمعلمين من اكتساب المعارف والمهارات التي تسهم في رفع جودة الأداء التعليمي. ومن أبرز هذه البرامج: برنامج التطوير المهني للقيادات المدرسية، الذي يستهدف رفع كفاءة قادة المدارس ووكلائهم ومشرفي القيادة المدرسية، وبرنامج المعلم الجديد، الذي يُعنى بإعداد المعلمين الجدد وتأهيلهم لأداء مهامهم بكفاءة عالية (المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، 2020).  

كما تشمل المبادرات برامج التدريب الصيفي والتدريب عن بُعد، التي تتيح فرصًا مستمرة لتطوير مهارات المعلمين واستثمار أوقاتهم بما يعزز من ممارساتهم المهنية. ويُضاف إلى ذلك برنامج خبرات، الذي يركز على المعايشة المهنية في مدارس عالمية متميزة، مما يتيح للمعلمين الاطلاع على أفضل الممارسات التعليمية. وكذلك برنامج استهداف، الذي يبتعث نخبة من شاغلي الوظائف التعليمية لدراسة الماجستير في تخصصات نوعية مثل القيادة المدرسية، والتربية الخاصة، والإرشاد المدرسي، والطفولة المبكرة، دعمًا للتحول نحو تعليم نوعي متقدم. (الزهراني ،2024)

إلى جانب ذلك، برزت نماذج حديثة للتعليم المستمر تُعنى بإعداد المعلمين، مستندة إلى التقدم التكنولوجي وأساليب التعلم المعاصرة. ومن أبرز هذه النماذج: التعليم المصغر، الذي يركّز على تدريب المعلمين على مهارات محددة تسهم في تحسين المواقف التعليمية داخل الصف، والتعلم الذاتي، الذي يمنح المعلم حرية اختيار الأنشطة التعليمية بما يتناسب مع احتياجاته وقدراته، مما يعزز استقلاليته وتمكنه من مواكبة التغيرات المعرفية المتسارعة. كما يُعد التعليم المبرمج أحد هذه الأساليب، حيث يُتيح التعلم وفق وتيرة المعلم الذاتية، من خلال برامج منظمة ومتتابعة تضمن تحقيق أهداف تعليمية محددة بفعالية وكفاءة.(العريفي،2023)

تُبرز هذه الجهود مجتمعة أن التنمية المهنية المستدامة للمعلمين والقيادات التربوية تُعد ركيزة أساسية في مسار تطوير التعليم، لما لها من دور فاعل في تحسين جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، ودعم التحول نحو اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الإبداع والابتكار والتعلم مدى الحياة. 

وبوجه عام، تمضي المملكة بخطى واضحة نحو بناء منظومة تطوير مهني متكاملة، تُسهم في تحقيق التميز والجودة في التعليم، وتُعزز من كفاءة مخرجاته بما يتوافق مع تطلعات التنمية الوطنية المستدامة ورؤية المملكة 2030م. (المعهد الوطني للتطوير المهني والتعليمي ،2020)

2.6 برامج التطوير المهني المخطط والجودة الشاملة في التعليم:

تُعد برامج التطوير المهني المخططة من الركائز الأساسية لتحقيق الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية، لما لها من دور فاعل في رفع كفاءة الموارد البشرية وتطوير أدائها وفق معايير مهنية محددة. فالجودة الشاملة تقوم على مبدأ التحسين المستمر، والذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تنمية قدرات العاملين وتحديث معارفهم ومهاراتهم بشكل منهجي ومدروس.

وتُشير الدراسات إلى أن التخطيط المسبق لبرامج التطوير المهني يُسهم في مواءمتها مع أهداف المؤسسة التعليمية ورسالتها، ويُعزز من قدرتها على تلبية متطلبات الاعتماد والجودة (هيئة تقويم التعليم والتدريب، 2023). 

وفي هذا السياق، يؤكد الربيعي (2019) أن التطوير المهني المنظم يسهم في تحسين الأداء الوظيفي، ورفع مستوى الكفاءة الداخلية للمؤسسات التعليمية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد البشرية بما يتوافق مع مؤشرات ومعايير الجودة. كما أشارت العريفي (2022)  إلى أن بناء برامج التطوير المهني على أساس تحليل دقيق للاحتياجات المهنية يؤدي إلى تحسين مخرجات التعليم وزيادة رضا المستفيدين، وهو ما يُعدّ من المؤشرات الجوهرية لتحقيق الجودة في التعليم.

من جانب آخر، يرى الشمري (2020) أن ربط برامج التنمية المهنية بمفاهيم الجودة يُسهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على التخطيط المستدام، والمتابعة المنتظمة، والتقويم المستمر، وهو ما يضمن التحسين المتواصل في الأداء المؤسسي. كما أكد الزهراني (2021) أن التجارب العالمية الناجحة في مجال التطوير المهني – مثل التجربة السنغافورية – تُظهر بوضوح أن تحقيق الجودة في التعليم لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاستثمار المستمر في تنمية الكوادر التعليمية والإدارية، عبر برامج مهنية مخططة وموجهة بالأهداف، تسعى إلى بناء قدرات فعالة قادرة على التكيف مع المتغيرات وتحقيق التميز المؤسسي.وبذلك يمكن القول إن التطوير المهني المخطط يُعد أداة تنفيذية لتطبيق مبادئ الجودة الشاملة، لأنه يعزز الكفاءة، ويرفع مستوى الأداء، ويقود إلى التحسين المستمر في العمليات والمخرجات التعليمية.

2.7 تحديات برامج التطوير المهني المخطط وفق رؤية 2030م.

تشير الأدبيات والدراسات الحديثة إلى وجود مجموعة من التحديات التنظيمية والإدارية التي تواجه المؤسسات التعليمية، والتي تؤثر بشكل مباشر في فاعلية برامج التطوير المهني وكفاءة الأداء المؤسسي.

فقد أشار العزاوي (2018) إلى عدد من الإشكالات، من أبرزها:

  • ضعف الهيكل التنظيمي وعدم وضوح الصلاحيات، مما يؤدي إلى تضارب في المسؤوليات، وتأخير في اتخاذ القرارات، وبالتالي انخفاض الكفاءة التشغيلية.

  • ضعف ثقافة العمل المؤسسية، نتيجة غياب القيم التنظيمية المشتركة كـالالتزام، والانتماء، والشفافية، مما يخلق بيئة عمل سلبية.

  • ضعف التنسيق بين الإدارات، حيث تعمل كل إدارة بمعزل عن الأخرى، مما يحد من كفاءة الأداء المؤسسي ويضعف مبدأ التكامل الوظيفي.

كما تناول الطجم (2020) بعض التحديات الأخرى، منها:

  • ضعف الاتصال الداخلي، حيث يؤدي غياب قنوات تواصل فعالة بين الأقسام والإدارات إلى سوء الفهم، ويؤثر سلبًا على التنسيق والتعاون المشترك.

  • نقص الموارد البشرية أو المادية، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على الموظفين ويعيق تحقيق الأهداف التنظيمية بكفاءة.

من جانبه، أوضح الربيعي (2019) أن هناك عوامل أخرى تُعيق التطوير المهني الفعّال، من أبرزها:

  • محدودية القيادة التحفيزية، حيث يؤدي غياب القيادة الملهمة إلى تدني الأداء العام وافتقار بيئة العمل إلى روح الفريق.

  • ضعف نظام الحوافز والتقييم، إذ إن غياب العدالة في الحوافز أو استخدام آليات تقييم غير موضوعية يُضعف الرضا الوظيفي ويقلل من الإنتاجية.

وفي دراسات أخرى أشار كل من أبوبكر (2019)، علام (2000)، وهيئة تقويم التعليم والتدريب (2023) إلى مجموعة من المعوقات الإضافية، منها:

  • مقاومة التغيير التنظيمي، حيث يُظهر بعض الموظفين رفضًا لأي تحديث أو تعديل في الإجراءات خوفًا من فقدان الأدوار أو الامتيازات.

  • قلة التدريب والتطوير المهني، مما يؤدي إلى ضعف أداء العاملين وعدم قدرتهم على مواكبة المستجدات.

  • الروتين الإداري والبيروقراطية، حيث تتسبب الإجراءات الطويلة والمعقدة في إعاقة سرعة الإنجاز وتثبيط روح المبادرة والابتكار.

كما تناول الزهراني (2019) جانبًا مهمًا من التحديات المرتبطة ببرامج التطوير المهني، حيث أشار إلى:

  • عدم مشاركة المعلمين في تصميم البرامج التدريبية، مما يفقدها القدرة على تلبية احتياجاتهم الفعلية.

  • الطابع النمطي للبرامج، وغياب التنوع في أساليب تقديم المحتوى التدريبي.

  • غياب الحرية في اختيار البرامج المناسبة لكل معلم، وضعف التخصيص وفق مستوى الخبرة (مبتدئ، ذو خبرة، خبير).

  • عدم وجود قاعدة بيانات شاملة لبرامج مهنية مُخصصة تُراعي التفاوت في الخبرات والاحتياجات التدريبية للمعلمين.

2.8 الاجراءات المقترحة لتطوير برامج التطوير المهني المخطط لأداء المعلمات وفق رؤية 2030م.

تشكل برامج التطوير المهني المتطورة والحيوية وفقًا لرؤية المملكة 2030 محورًا رئيسيًا في دعم المعلمين والمعلمات، من خلال تشجيعهم على الانخراط في أنشطة التطور المهني الذاتي، بما يرفع من كفاءتهم وقدرتهم على مواكبة المستجدات التعليمية. (جودة،2019).

ويُعتبر استخدام التقويم البنائي أثناء تقديم هذه البرامج أمرًا أساسيًا لضمان تحسين جودة الأداء وتحقيق نتائج ملموسة. كما يتحمل صناع القرار مسؤولية تطوير هذه البرامج المهنية بشكل مستمر، حيث ينعكس ذلك إيجابيًا على ممارسات المعلمين، ويسهم في إنتاج مخرجات تعليمية ذات جودة عالية.

من المبادرات المهمة أيضًا إنشاء وحدة متخصصة في المصادر الداعمة، تتولى تلبية كافة متطلبات برامج التطوير المهني، ويكون من أهدافها تصميم برامج تطوير مهني مشتركة بين معلمي التعليم العام والخاص، تستند إلى الأبحاث العلمية مع التركيز على الاحتياجات التدريبية المتوافقة مع المتطلبات الميدانية الفعلية.                                                           

كما تُجرى دراسات تجريبية مستمرة على برامج التطوير المهني في مدارس التعليم العام، بهدف ربط نتائج هذه الدراسات بممارسات المعلمين ومخرجات الطلبة الأكاديمية والسلوكية، لتطوير برامج مبنية على أسس علمية ومهنية راسخة.

ويُؤخذ في الاعتبار أسلوب تقديم برامج التطوير المهني، من حيث توفير المكان والزمان المناسبين داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها، بالإضافة إلى استخدام أساليب التدريب الإلكتروني، مع ربط حضور المعلمين لهذه البرامج بحوافز تشجيعية تعزز من مشاركتهم والتزامهم (السلمان وآخرون، 2024).                                                            

ولا يقتصر الاهتمام بالتطوير على المعارف وإتقان بعض مواد التدريس فحسب، بل يشمل أيضًا الإعداد التربوي الذي يركز على بناء الكفاءة والمهارات والاتجاهات النفسية والعقلية التي تتماشى مع متطلبات التدريس (الصقيري، 2023).

ومن الخطوات الأساسية أيضًا إنشاء مراكز تدريب مهنية للمعلمين تتبع كليات التربية، تُشرف عليها هذه الكليات وتنسق برامجها بالتعاون مع وزارة التعليم، والتي تُعنى بالتعليم العام، مع تطبيق نظام ماجستير الممارسة الوظيفي للمعلم، لتعزيز التطوير المهني المستدام والعملي.

2.9 الدراسات الأدبية التي تناولت واقع أداء المعلمات في تطبيق برامج التطوير المهني المخطط:

  • دراسة Uwizeyimana, D., & colleagues(2025). برنامج تدريبي تطويري في رواندا (Rwanda) أظهر البرنامج التدريبي فعالية كبيرة في تحسين الرفاهية النفسية للمعلمين و تعزيز الكفاءة الذاتية والثقة بالنفس و تبين أن سنوات الخبرة كان لها تأثير معنوي على الاستفادة من البرنامج التدريبي بينما الجنس لم يكن له تأثير جوهري في النتيجة.

  • هدفت دراسة Karimova,(2025). أثر خبرات التعلم المهني المستمر على نمو المعلمين أثناء الخدمة. توصلت إلى أن النمو المهني يظهر من خلال: تحسين المهارات الصفية تطوير الممارسات التعليمية تعزيز القدرة على التفكير التأملي والمشاركة المهنية. كما أكدت أن فعالية برامج التطوير المهني ليست متساوية، إذ تعتمد على تصميم البرنامج واستمراريته مستوى التفاعل بين المعلمين ومدى ارتباط محتوى البرنامج بالممارسات الصفية الفعلية.

  • هدفت دراسة(2023) Yoon,S,A,kim,M,&kang,E.  تأثير التطوير المهني على الكفاءة الذاتية لمعلمي STEM أثناء الخدمة .أظهرت النتائج أن للتطوير المهني تأثيرًا متوسطًا إلى كبير على الكفاءة الذاتية لمعلمي STEM.كان الأثر أكثر وضوحاً عندما ركزت البرامج على العوامل التي تؤثر على قوة التأثير شملت: عدد ساعات التدريبي، وحجم المجموعة التدريبية،أسلوب التدريب (نشط مقابل تقليدي)، ملاءمة المحتوى لمجال المعلم.تلخصت الدراسة إلى أن التصميم الجيد للتطوير المهني هو المفتاح لتعزيز الثقة الذاتية المهنية للمعلمين.

  • هدفت دراسة الشمري (2024). الى التعرف على درجة تحقق المعايير العالمية للتنمية المهنيه في برامج التنمية المهنية للمعلمين ومقترحات تطويرها ،وتوصلت الى أن تطوير برامج التنمية المهنية للمعلمين يكون في معايير الايطار والعمليات والمحتوى في ضوء الاحتياجات الفعليه والتوجهات العالمية مع التركيز على جوانب تحقيق الابداع في تصميم برامج التنمية المهنيه واشراك المعلمين في التخطيط لها وقياس أثرها عليهم وتوفير إيطار عملياً لتحقيق التكامل بين خطة التنمية المهنيه ورؤية المنظمة التعليمية.

  • هدفت دراسة العريفي ( 2023) إلى التعرف على واقع برامج التعليم المستمر ودور تخطيط برامج التعليم المستمر في تطوير أداء المعلمين من وجهة نظر الخبراء ،وتوصلت النتيجة الى الدور الاساسي لتخطيط البرامج في تحديد احتياجات المعلمين المهنية وتوفير فرص النمو المهني المكتسبة والذاتية للمعلمين .

  • هدفت دراسة جاد الله ،سلطان ( 2022 ).التعرف على دور التنمية المهنية الالكترونية في رف الأداء الأكاديمي للمعلم وتوصل البحث على عدة نتائج ضرورة الاهتمام بتطبيق التنمية المهنية الالكترونية للمعلم وتفعيل دورها ،والتعرف على متطلبات تطبيق التنمية المهنية الالكترونية للمعلم وتفعيل دورها والعمل على التغلب على معوقات تطبيقها .

  • هدف دراسة العتيبي ، المنقاش( 2022) إلى عرض التجربة الكورية والاستفادة منها في تطوير برامج التنمية المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء التجربة الكورية فأظهرت أهم نتائج الدراسة: تحليل التجربة الكورية في التنمية المهنية للمعلمين، أن واقع إدارة برامج التنمية المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية جاء بدرجة متوسطة بمتوسط ​​، حيث تأتي مرحلة تنفيذ برامج التنمية المهنية للمعلمين بالمرتبة الأولى، وتأتي مرحلة تصميم برامج التنمية المهنية بالمرتبة الثانية، ومرحلة تحديد الاحتياجات من برامج التنمية المهنية بالمرتبة الثالثة، ومرحلة تقويم برامج التنمية المهنية بالمرتبة الرابعة كأقل مرحلة.

  • هدفت دراسة Al-Khalifa, H(2016).الى تطوير المهني  للمعلمات من خلال ممارسة البحث الإجرائي، وأظهرت الدراسة أن ممارسة البحث الإجرائي ساهمت في: تطوير الأداء الصفي للمعلمات وتحسين التفكير المهني واتخاذ القرارات التربوية وزيادة الوعي الذاتي بممارسات التدريس وأثرها على تعلم الطالبات كما عززت روح التعاون والتعلم الذاتي بين المعلمات.

  • كما هدفت دراسة القحطاني (  2020 ) . إلى التعرف على مستوى فاعلية برنامج التطوير النوعي التدريبي (خبرات) في النمو المهني للمعلمين والمعلمات وأظهرت النتائج أن فاعلية البرنامج جاءت مرتفعة، كما أن تقييم المعلمين والمعلمات للبرنامج وللمدربين كان مرتفعًا.

3 الخاتمة:

في ضوء ما تم استعراضه وتحليله حول فاعلية برامج التطوير المهني المخططة لأداء المعلمات في المرحلة المتوسطة بالطائف، تتضح الأهمية البالغة لهذه البرامج في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030م، التي تضع تطوير المعلم في صميم التحول الوطني في قطاع التعليم. فقد أثبتت الدراسة أن التخطيط الجيد والمستند إلى الاحتياجات الفعلية للمعلمات يسهم بشكل كبير في تحسين أدائهن المهني داخل الصف، وينعكس إيجابًا على مستوى تحصيل الطالبات ومخرجات العملية التعليمية ككل.

ومن هنا، فإن الاستثمار المستمر في بناء قدرات المعلمات من خلال برامج تطوير مهني منهجية وفعالة، يعد ركيزة أساسية لتحقيق تعليم نوعي يتماشى مع مستهدفات الرؤية، ويواكب متطلبات العصر. ومن الضروري تعزيز ثقافة التعلم المستمر، وتكثيف الجهود نحو تصميم برامج تدريبية مرنة، مبتكرة، وذات صلة مباشرة بالتحديات الواقعية داخل الميدان التربوي.

وبذلك، فإن فاعلية هذه البرامج ليست خيارًا، بل ضرورة وطنية لتأهيل كوادر تعليمية قادرة على قيادة التغيير، والمساهمة الفعلية في بناء مجتمع معرفي مزدهر.

التوصيات:

  • مواءمة البرامج مع رؤية 2030م واحتياجات المعلمات الفعلية.

  • تنويع أساليب التدريب لتشمل التعلم التشاركي والتطبيقي.

  • دمج التقنية ومهارات المستقبل في المحتوى التدريبي.

  • ربط التدريب بالأداء الفعلي داخل الصف وقياس الأثر.

  • تحفيز المعلمات من خلال ربط التطوير بالمسار الوظيفي.

  • تمكين المعلمات من تبادل الخبرات والتدريب الداخلي.

  • دعم مستمر من القيادة المدرسية لبيئة التعلم المهني.


4 المراجع:

4.1 المراجع العربية

  • أبو بكر، محمد. (2017). البيئة التنظيمية وإدارة التغيير. القاهرة: دار الفكر العربي.

  • الطجم، عبد الله. (2020). مبادئ الإدارة العامة. الرياض: دار المريخ للنشر.

  • الطلحي، أفنان، مسعود، حمدي، تغريد، فريدة، الحربي، نورة، العمراني، دلال، السعدي، ريم، العتيبي. (2023). التنمية المهنية للمعلمين في ضوء رؤية 2030م والتجارب الدولية. مجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث – مجلة العلوم التربوية والنفسية.

  • العادلي، رضا. (2017). تحسين أداء المعلم للتعليم قبل الجامعي لتنمية الابتكار كمدخل لجودة التعليم: مشروع مقترح. المجلة العلمية لكلية التربية النوعية، العدد العاشر، الجزء الأول، 177–196.

  • العريفي. (2023). دور تخطيط برامج التعليم المستمر في تطوير المعلمين من وجهة نظر الخبراء. مجلة الفنون والآداب وعلوم الإنسانية والاجتماع، (98).

  • العريفي، نورة سعد. (2022). دور تخطيط برامج التعليم المستمر في تطوير المعلمين من وجهة نظر الخبراء. مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الملك سعود.

  • العزاوي، عامر عبد الله. (2018). السلوك التنظيمي. عمّان: دار الصفاء للنشر والتوزيع.

  • علام، صلاح الدين محمود. (2000). القياس والتقويم التربوي والنفسي. القاهرة: دار الفكر العربي.

  • الربيعي، عبد الكريم. (2019). إدارة الموارد البشرية. عمّان: دار وائل للنشر.

  • الزهراني، أحمد. (2024). آليات تطوير التطوير المهني للمعلمين في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030م: تصور مقترح. مجلة الدراسات التربوية والإنسانية، كلية التربية، جامعة دمنهور.

  • الزهراني، رائد. (2019). تطوير برامج التطوير المهني للمعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرة سنغافورة. مجلة كلية التربية، جامعة المنصورة، 107(4)، 35–65.

  • الزهراني، رائد مشني عبد الله. (2021). تطوير برامج التنمية المهنية للمعلمين في السعودية في ضوء تجربة سنغافورة. مجلة الإدارة التربوية المعاصرة.

  • الشمري، مشعان. (2024). تطوير برامج التطوير المهني الموجهة للمعلمين في مدارس التعليم العام بمدينة حائل في ضوء المعايير العالمية للتنمية المهنية. مجلة كلية التربية، جامعة عين شمس، 48(3)، 235–284.

  • الشمري، مشعان ضيف الله. (2020). تطوير برامج التنمية المهنية لقادة المدارس بالسعودية في ضوء الاتجاهات العالمية. مجلة مستقبل التربية العربية.

  • التميمي، فاطمة. (2022). واقع معرفة المعلمين بسياسات التطوير المهني في المملكة العربية السعودية. مجلة شباب الباحثين، كلية التربية، جامعة سوهاج.

  • الدغرير، وفاء محمد. (2020). تصور مقترح لبرامج التطوير المهني للقيادات المدرسية بالتعليم العام بمنطقة نجران في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة. المجلة السعودية للعلوم التربوية، جامعة الملك سعود، العدد (5).

  • الجراح، ولاء محمد، وأبو عاشور، خليفة. (2020). دور فاعلية البرامج التدريبية للمعلمين الجدد وعلاقتها بتحسين أدائهم من وجهة نظر المشرفين والمديرين والمعلمين في مدارس محافظة إربد. المجلة الدولية للدراسات التربوية والنفسية، العدد (2).

  • جودة، سامية محمد. (2019). التطوير المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 وعلاقته بالممارسات التأملية وفعالية الذات التدريبية.

  • جاد الله، باسم، وسلطان، أمل. (2022). تصور مقترح لتفعيل دور التنمية المهنية الإلكترونية لرفع الأداء الأكاديمي للمعلم. المجلة التربوية لتعليم الكبار، جامعة أسيوط.

  • حمدي، يحيى. (2024). تأثير التطوير المهني المستمر على تحسين ممارسات التقويم لدى معلمي المدارس الحكومية بمدينة جازان. المجلة الدولية للبحث والتطوير التربوي، 219–233.

  • الحارثي، عبد العزيز. (2020). دور التطوير المهني المستمر في تحسين ممارسات التقويم لدى المعلمين. مجلة رسالة التربية وعلم النفس، 46(2)، 255–282.

  • حسن. (2019). متطلبات التطوير المهني والإلكتروني للمعلم في ضوء الثورة الصناعية الرابعة. مجلة كلية التربية، جامعة سوهاج، العدد (68).

  • قحطاني، حسن مشبب. (2020). فاعلية برنامج التطوير النوعي التدريبي (خبرات) في النمو المهني للمعلمين والمعلمات. مجلة كلية التربية، جامعة الملك سعود.

  • المفيز، خولة، والتركي، مريم. (2021). التطوير المهني لقادة المدارس في المملكة العربية السعودية: الاستراتيجيات والتحديات. مجلة كلية التربية، جامعة عين شمس، 45(4)، 257–310.

  • هيئة تقويم التعليم والتدريب. (2023). سياسات التقويم والاعتماد المدرسي. الرياض.

4.2 外国参考文献