شراكة استراتيجية سعودية بريطانية لدعم رؤية 2030
في زيارة رسمية وتاريخية في ٩ مارس ٢٠١٨ من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى المملكة المتحدة بدعوة من حكومة الملكة إليزابيث الثانية، وذلك لتأكيد وتعزيز العلاقات بين البلدين، والتزاماً بتطوير شراكة أعمق وأكثر استراتيجية لدعم المصالح المشتركة بينهما، لشراكة استراتيجية تخدم المملكتين، جاءت كالتالي:
1.الشراكة الاستراتيجية ودعم رؤية 2030
1.1 تؤكد المملكة المتحدة دعمها القوي لرؤية السعودية 2030، وبرنامج المملكة العربية السعودية للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الهادف إلى تنويع الاقتصاد، وتحول المملكة إلى قوة استثمارية رائدة، وحليف استراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، ومحور للربط والتواصل مع العالم، وتحسين مهارات رأس المال البشري وقدراته، وإطلاق الإمكانات والقدرات لكل المواطنين في المملكة العربية السعودية، وتلتزم المملكة المتحدة بتقديم الخبرة لمساعدة المملكة العربية السعودية في هذه الاصلاحات الحيوية، وتؤكد المملكة العربية السعودية أن المملكة المتحدة شريك استراتيجي في رؤية 2030، نظراً للخبرة المتقدمة والقدرة التي لدى القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية في المملكة المتحدة في القطاعات التي تشمل 教育 والصحة والثقافة والترفيه والخدمات المالية والتقنية والعلوم والابتكار والطاقة والأمن والدفاع.
1.2 أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مجلس الشراكة الاستراتيجية السنوي ليكون آلية رئيسية لحوار منتظم لتعزيز كل جوانب العلاقة الثنائية بما في ذلك المجالات الاقتصادية والدفاع والأمن والمساعدات الإنسانية والمواضيع الإقليمية والدولية. واتفق الطرفان على خطة تنفيذ لتحقيق هذه الشراكة الاستراتيجية ومتابعتها في اجتماعات أخرى خلال عام 2018.
1.3 تلتزم المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة بشراكة طويلة الأجل لدعم تحقيق رؤية 2030 بحيث تشمل مجموعة من المجالات بما في ذلك: تقييم الفرص والاستثمارات المتبادلة مع المملكة المتحدة (ومن خلالها) من قبل صندوق الاستثمارات العامة، والتجارة البينية بين البلدين، والمشتريات العامة من القطاع الخاص للمملكة المتحدة في المجالات الأولوية لرؤية 2030، بما في ذلك: التعليم والتدريب والمهارات، والخدمات المالية والاستثمارية، والثقافة والترفيه، وخدمات الرعاية الصحية وعلوم الحياة، والتقنية والطاقة المتجددة، وصناعة الدفاع، ومن المتوقع أن تبلغ هذه الفرص مجتمعة ما يصل إلى 100 مليار دولار على مدى 10 سنوات، ويستهدف من ضمنها صندوق الاستثمارات العامة استثمارات مباشرة تهدف إلى أن تصل إلى 30 مليار دولار.
2. 教育 والصحة والثقافة والترفيه.
2.1 تشيد المملكة العربية السعودية بخبرة وتجربة المملكة المتحدة في قطاعات التعليم المختلفة بدءاً من رياض الأطفال والتعليم الابتدائي والثانوي حتى التعليم العالي والتميز في مهارات التدريب المهني. وتم الاتفاق على التعاون المشترك في مجالات التعليم المختلفة، والاستفادة من الخبرات والتجارب البريطانية في دعم تطوير التعليم في المراحل المبكرة، وقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين ستمكن من الشراكة في تطوير منهجيات التعليم وبناء القدرات، وقد عينت المملكة المتحدة السير أنطوني سيلدون ليكون مبعوثا خاصاً للتعليم لدعم رؤية 2030.
وقد وقع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ودولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، بمقر رئاسة الوزراء البريطاني في لندن، على مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتعليمي بين البلدين، إثر انعقاد الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي البريطاني، الذي يرأسه سمو ولي العهد ودولة رئيسة وزراء بريطانيا، في إطار زيارة سموه إلى المملكة المتحدة مؤخراً.
ونصت مذكرة التفاهم بين الطرفين على بناء ودعم التعاون بين الطرفين لتحسين مستوى التعليم في المملكة في إطار رؤية 2030 لخلق فرص جديدة للأجيال المستقبلية عبر بناء القدرات والمعرفة لديهم.
واتفق الطرفان وفق الاتفاقية على عقد حوار تعليمي سنوي بين المملكتين بمشاركة رفيعة المستوى، وإجراء البحوث في مجال إصلاحات النظام التعليمي في السعودية، وإعداد منهج متفق عليه لتنفيذها، وتأسيس شراكات تعليمية استراتيجية مع القطاع الخاص لتحسين جودة النظام التعليمي في السعودية.
كما تم الاتفاق على إضفاء الطابع المهني على نظام 教育 في السعودية من خلال بحث مشاركة القطاع الخاص في رفع مستوى التوظيف وتحسينه، وإدارة المدارس، وتمويل 教育، واستخدام البيانات، وتشجيع العلاقات العلمية والتعليمية المباشرة بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات البحث العلمي، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات التقنية والإدارية بينهم، إضافة إلى أي مجال آخر يتم الاتفاق عليه بما يعزز التعاون الثنائي بين البلدين.
وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أكد أن وزارة التعليم السعودية ونظيرتها البريطانية اعتمدتا مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتعليمي بين البلدين بالتزامن مع زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله للمملكة المتحدة، مشيراً أنها تقود إلى عدد من مجالات الشراكة العلمية التي من شأنها نقل الخبرات وتحسين وتطوير كفاءة 教育过程,基于两国对提供 教育 高效服务于所有个人改善经济和社会福祉的信念,这符合沙特阿拉伯2030愿景。
阿尔艾萨指出,协议的执行框架将依赖于两国专家之间的访问交流;此外,还将实施共同的研究项目和计划,每个国家将承担与其根据备忘录履行义务相关的费用。
阿尔艾萨表示,他将通过由两国的 教育 两个部门组成的技术执行委员会来实施备忘录,该委员会将关注消除执行条款所面临的任何困难,并制定详细的执行机制,提出旨在发展共同项目的建议。
值得一提的是,备忘录的有效期为五年,可续签一次或多次,但不视为国际条约,因此不对双方在国际公法框架下产生权利和义务。